يا الميدان كنت فين من زمان معاك غنينا و معاك شقينه و حاربنا خوفنا و دعينا ..ايد واحده نهار وليل و مفيش معاك شىئ مستحيل ..صوت الحريه بيجمعنا خلاص حياتنا بئه ليها معنى..مفيش رجوع صوتنا مسموع والحلم خلاص مبقاش ممنوع.. اتولدنا من جديد واتولد الحلم العنيد..لازم بأيدينا نغير نفسينا..فكرتنا فى قوتنا و سلاحنا فى وحدتنا
...بعض كلمات اغنيه(الميدان) كلمات أمير عيد , غناء
عايده الايوبى و كايروكى
مرت سنه كامله على الثوره المصريه المجيده مليئه بالمكاسب و النجاحات والتخاذل و التباطئ فى القرارت ولكل منهم ايجابيات و سلبيات صدرت بعض القرارت التى لم يكن يحلم بها أى مصرى خلال 30
عام مضت من الديكتاتوريه الحزبيه و بالفعل أشتم المصريين عبير الحريه الشبه مفتقده ظهرت معها تحول ديمقراطى كامل ولكن ايضا ظهرت معها عيوب الا ستخدام المفرط بها مما ادى الى الابتزال و الاسفاف فى الاعلام المشوه والمشتت للافكار متمثلا فى برامج التوك شو
ظهرت ايضا معها سوء
ممارسه التظاهرات التى تحولت الى المناوشات و المعارك لم يصل الحد لذلك و لكن ايضا الى الفتنه و الوقيعه بين طوائف الشعب ولكنها مرت بسلام على مصر
(وكم أيقظو الناس فى الليل نوما بها فتنه كالدجن يهمى على الوعث)
(يقولون ان عاملون لسعدكم ولم يعملوغير الكوارث و الكرث)
تبين لنا ان المعدن المصرى الاصيل لو تجمع يد واحده قضى على الظلم لانه شعب لا يرضى الا بالحريه و العداله
أستغلت بعض السياسات الخارجيه هذه الاحداث للتدخل فى شئون مصر ولكنها قوبلت بصلابه و نزاهه و حكمه من المجلس العسكرى وابناء
الوطن من افراد الجيش المصرى والشعب المصر بأكمله
فقد ارسل بعض وزراء
خارجيه اوروبيه و امريكا يحثون الثوار على المواصله و الضغط على المجلس العسكرى فى الاسراع بتسليم السلطه مستغلين ما مرت به البلد من احداث سواء
كانت فتنه او مشاغبات او مناوشات فى البلد., و هذا ما يذكرنا ما حدث اثناء
الثوره العرابيه
عندما ارسل القنصل الفرنسى لاحمد عرابى يقول له (انه يسره ما يراه من صلابتهم و عزيمتهم و اشتدادهم فى المطالبه بالعداله ,عليهم ان يثبتو فى مطالبهم ولا يضعفهم ما يهددون به)
وهو ايضا ما فعلته انجلترا من خلال جاسوسها (بلنت) الذى كان يجوس مصر و يؤلب الناس على الحكم ويراسل عرابى و يشحنه على المواصله الضغط على الحكومه لعلها تستجيب من مطالب الاصلاح و كان ان ذاك هدفه لتحقيق فصلهم عن الدوله العثمانيه تمهيدا لاحتلال مصر
اقرأو التاريخ انه فيه العبر ضل قوم ليس يدرون فيه الخبر
و بالفعل حدث ما تم من تخطيط له انذاك
فقد افتعل الانجليز مذبحه للنصارى فى الاسكندريه ليتخذوها ذريعه للاحتلال
1882
بدعو حمايه الاقليه داخل البلد و هذا ما يذكرنا بأحداث كنيسه اطفيح و احداث ماسبيرو
قال رسول الله (ص) {
و اذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فان لهم ذمه ورحما)
قال رسول الله (ص) {الله الله فى قبط مصر فأنكم ستظهرون عليهم و يكونوا لكم عده و اعوانا فى سبيل الله}
·
أرى خلل الرماد وميض نار *** ويوشك أن يكون لها ضرام
·
فإن لم يُطفها عقلاء قـوم ***
يكون وقودها جثث وهام
·
فإن النار بالعودين تذكى ***
وإن الحرب أولهـا كـلام
تعاون المنافقون الخونه من ابناء
البلد مع الانجليز و مكنوا لهم احتلال البلد
مستعنين بذلك المتعاونين معهم من افراد (الطابور الخامس)
و هذاما نراه من قله داخل البلد يمولون من الخارج ويبثون افكارهم التى جلبوها بتوجيه من الخارج مستغلين الظروف الحرجه التى تمر بها البلد جاعلين و ممثلين بأنهم ضعفاء
و لكن الله يعلم ما فى صدورهم و هذا ما يذكرنا باحداث شارع محمد محمود و رئاسه الوزراء
و شارع الشيخ ريحانى
وجرمٌ جره سفـهاء قوم ***
فحل بغير صاحبه العقاب
و لكن ثورتنا المصريه 25 يناير قامت من قلب و دهر شباب المصريين و ان اى عناصر خارجيه او موجهه غير قادره على التدخل فى مستقبل هذا البلد ولا يقدر على تشويه هذه الثوره المجيده
فقد تحققت بعض ما نادت به الثوره من انجازات اهمها
1-خلع رأس نظام فاسد
2- حل مجلس الشعب و الشورى
3-استفتاء ضخم شارك فيه معظم المصريين و هو يعتبر اول استفتاء
حقيقى للشعب المصرى دون تزوير و دون تخاذل من الشعب فى حق التصويت و زياده الوعى السياسى للشعب المصرى
4- فتح ملفات الفساد و البدء فى محاكمه رؤسه والمتورطين فيه
5- تحسين سلوك الشرطه مع الشعب و عوده شعار الشرطه فى خدمه الشعب
6- انتخابات جديده لمجلس الشعب و الشورى وللرئاسه وتسليم السلطه فى موعد اقصاه 30 يونيه 2012 كما وعد المجلس العسكرى
7- تحرر الاعلام و اتساع نطاق الحريه فيه
8- عوده هيبه القضاء و هذا ما شاهدناه فى محاكمه رؤس الفساد
9-عوده العلاقات الطيبه بين المسلمين و المسيحين و ادراك كل منهما ان الفتنه الطائفيه دخيله على الشعب المصرى
10-أزدياد المصريين بالخارج بفخرهم بوطنهم والاعتزاز به
11- الغاء قانون الطوارئ الافى حالات البلطجه.....
فأن مصر هى قلب الشرق الاوسط و الوطن العربى فهى بوابه الشرق و محط اطماع للاخرين فاحافظوا عليها من اى مخطط او اجندات خارجيه تسقط بنا الى الهاويه و لكن مصر سد منيع ذو حاجز قوى ذلك الحاجز هو الحاجز الدينى و الثقافى القوى القائم على الترابط الاجتماعى و العسكريه الهائله متمثله فى الجيش المصرى القوى الذى حافظ على الثوره منذ بدايتها والذى لم يرق بدماء اى مصرى ينادى بالحريه و مناهض للظلم فتحيه اجلال و فخر للجيش المصرى العظيم الذى لم يسمح بأى تدخل فى شئون مصر الداخليه من اى توجهات خارجيه او اى مكائد و مخططات او اطماع....
شكرا الثوره المصريه المناديه بالحريه و العداله الاجتماعيه
..........و تحيه و فخر للشعب المصرى الحر